Responsive Ad Area

Huda Al-Husaini's Blog

Huda Al-Husaini’s Blog

لماذا لا أخاف خسارة وظيفتي!

لأنني ريادية أعمال، أو ما يسمى بـ “Intrapreneur” أي أنني أعمل ضمن مؤسسة كبيرة لم أؤسسها، ولكنني أستخدم مفاهيم ريادة الأعمال لإدارة العمل وابتكار منتجات ومشاريع تساهم في تقديم قيم وخدمات لم تكن موجودة قبلاً، وخلق وظائف للناس وليس المحافظة على الوظيفة الحالية التي أشغلها، وأعلم تماماً أنني إن نجحت فسأحقق نجاحاً باهراً وأصنع تغييراً كبيراً، وإن فشلت فبإمكاني دائماً أن أبدأ من جديد، فالوظيفة بكل بساطة ليست الهدف، وإنما الوسيلة التي أمارس من خلالها النشاطات ذات القيمة التي أرغب بالعمل عليها، والقيم والأفكار التي أريد إيصالها للعالم، وعلى الرغم من حصولي على الجائزة الفضية في جوائز ستيفي العالمية في مجال الأعمال كأفضل موظفة على مستوى العالم للعاملين في المؤسسات الحكومية أو غير الربحية على مدار سنتين في عام 2014 و2016، إلا أنني لا آبه البتة إن خسرت وظيفتي يوماً بسبب الطريقة التي أعمل ب...Read More

وجوه بألف تأشيرة سفر

بدا وجهها ثقيلاً، ينوء تحت طبقات من مواد الزينة التي تراصت فوقه، لامعا مع أشعة الشمس التي انعكست عليه من نافذة الحافلة الجانبية. شعرت بنفسي أغوص شيئاً فشيئاً في أدق تفاصيل هذا الوجه، محاولة اكتشاف شيء آخر ينم عن الحياة، وتحت هذا التمثال وجدت روحا راقصة، مفعمة بالحركة، تروح وتجيء بشكل مبهج مرتدية خامات مطرزة ملونة تسر عين الناظر، وكأنني أمام لوحة زاهية من كرنفال عيد في بلد ما. وعندما غادرت الحافلة وغابت بين الزحام، شعرت وكأن بلدا كاملاً معها قد رحل. كان وجهها مخالفا تماما لوجهه، وجهه كان خاليا من الألوان، شاحبا وكأن دما لم يجري فيه أبداً، كان يجلس بجانب سائق الحافلة معاكسا لباقي الركاب، ظهره للسائق ووجهه لنا، كان بارداً جداً، لدرجة شعرت فيها ببرودة وجهه وجمود قلبه يجتاح الممر ويغمر صفوف الركاب واحداً تلو الآخر حتى وصلني، وأنا أبعد عنه مسافة تخيلتها كبعد أقطاب الأرض عن مركزها. تلك الثلوج الم...Read More

تجربتي كحكم في جوائز الأعمال العالمية

أنهيت قبل يومين عملية التحكيم في جوائز الأعمال العالمية، وهي إحدى برامج جوائز ستيفي العالمية، والتي تُعد واحدة من أرفع الجوائز التي تُمنح في مجال الأعمال  (The Stevie Awards) عالمياً. تم تأسيس الجائزة عام 2002، لتكريم أفضل الممارسات والإنجازات والخدمات والمنتجات، والشركات والرياديين والمحترفين والمبدعين العاملين في مجال الأعمال، وخلق اعتراف وتقدير لإنجازاتهم في جميع أنحاء العالم. لجوائز ستيفي سبعة برامج رئيسية تطورت واستُحدثت مع السنوات لكل منها مجال وفئات محددة وجدول زمني مختلف وهي: 1- The American Business Awards 2- The International Business Awards 3- The Asia-Pacific Stevie Awards 4- The German Stevie Awards 5- The Stevie Awards for Great Employers 6- The Stevie Awards for Sales & Customer Service 7- The Stevie Awards for Women in Business  سنة 2016 هي السنة الثالثة لي على التوالي ...Read More

عشرة أسباب تجعلني لا أفوّت حضور ملتقى الإبداع كل عام

عشرة أسباب تجعلني لا أفوّت حضور ملتقى الإبداع كل عام (1) النظرة التي يحلم بها كل الإنسان: الطريقة التي ينظر بها الأهل والأصدقاء إلى مبدعهم، نظرة لا يمكن تفسيرها ولا وصفها ولا حتى تصويرها، عليك أن تراها بأم عينيك لتعشقها ولتعرف عن ماذا أتحدث، اسمح لتلك الرعشة التي ستسري في جسدك عند رؤيتها أن تأخذك إلى حيث تأخذك ولا تحاول نفضها عنك، وستغبط المبدع عليها لا محالة. (2) الدهشة: لن تلاحظ نفسك، ولكنك ستكتشف أن رأسك يدور وينظر في كل الاتجاهات بدهشة، هنا وهناك حيث الأحداث المتلاحقة والأسماء اللامعة والوجوه العديدة المبتسمة والمجالات والأفكار الإبداعية الكثيرة التي تقفز في كل مكان. (3) شبكة علاقات ثرية: كنز كبير مجتمع في مكان واحد وما عليك سوى استثماره بشكل جيد؛ المبدعون الشباب أنفسهم، أصحاب القرار والشخصيات المؤثرة، مهندسون من كافة المجالات والقطاعات، شخصيات ومؤسسات تهتم بالمبدعين والإبداع، كلهم من ...Read More

هكذا أرى العالم! كيف تراهُ أنت؟ This is how i see the world! what about you?

أنا هدى، مهندسة ومدوّنة فلسطينية، لم أر موطني يوماً بسبب الاحتلال، مسلمة بيضاء البشرة، في أواخر العشرينيات وأتكلم العربية، أحب التصوير وقراءة الكتب وأعبّر عن نفسي من خلالهما، أسعى إلى محيط فِكرُه أكثر حرية ونمطه أكثر انسانية، أعبر عن رأيي من منظوري كما أراه الآن !ولكن ماذا لو كنت إلين من أميركا، التي كانت مرحلة شبابها قاسية، سوداء البشرة، انخرطت في العمل الحزبي والسياسي ودخلت السجن مرة، كانت في الجامعة قبل أن تصبح نادلة، تعيش الآن في فرنسا ووقعت في الحب مرة واحدة ماذا لو كنت طفلة حرب مثل اليتيمة فكتوريا، فيتنامية من ضمن تسعة وتسعين طفلاً آخرين تم انقاذهم من منطقة الحرب، أرسلت إلى بريطانيا حيث تبنتها عائلة انجليزية، ماضيها غير معروف، وعندما عادت لاحقاً للبحث عن والدها الحقيقي كان قد توفي منذ اثني عشر عاماً أو تيريزا، راهبة كاثوليكية، كرسّت حياتها لخدمة المعوزين والفقراء في جميع أنحاء العالم...Read More

#وجدتُ_حلاً| باكتشافي لنفسي

لمّا تفاجأت بأنني قد عشت سنوات طويلة مع نفسي، ولكنني لم أعرفها حق المعرفة، عقدان ونصف العقد.. عشتها مع ذاتي وأنا لا أعرف عنها الكثير، وبسبب ذلك فاتني الكثير! وحين بدأت بالاقتراب منها وتوطيد علاقتي بها أكثر، انقلبت حياتي رأساً على عقب، للأفضل في مجملها. حين بدأت بمحاولة اكتشاف ما تستطيع نفسي القيام به، فهمتُ لِمَ يستمتع الناس بطرح الكثير من الأسئلة وتتبع عادات الأشخاص الجدد الذين يدخلون حياتهم، فلتجربة اكتشاف الأشياء غير المألوفة سحر خاص، ولم يكن في حياتي تجربة أكثر سحراً أو متعة من تلك التي خضتها على مدى الخمس سنوات الماضية لاكتشاف نفسي، والتي ما إن ألفتها حتى أحببتها كيفما قلّبتها وكانت، كان فضولاً جميلاً، بل قل فضولاً مطلوباً. وتبدأ أجمل رحلات الإنسان بغير تخطيط مسبق في معظم الأحيان، وهكذا بدأت رحلتي، مواقف مختلفة تتابعت واحدة تلو الأخرى، بعضها فرص أتيحت لي فاستغللتها، وبعضها هرب من شيء ...Read More

صعب لكن ليس مستحيل، خُلقت الأحلام لتتحقق!

“لا تحكم غيباً قبل أن ترى، وتَفكَّر قبل أن تتبع الآخرين” هكذا أخبرتنا الأسطورة، أن الأحلام تتحقق، لأولئك العظماء الذين بذلوا جهدا وغيروا العالم، وأظن أنها كانت لتبقى أسطورة بنظري لولا أن هؤلاء العظماء هم منا وحولنا مدهشة هي التحولات التي تحدث لنا بسبب بضع كلمات، كلمات قد تبدو عادية جداً للعامة، وتمر مرور الكرام إن ذكرت على مسامع العديد من الناس، ولكنها تغير كوناً كاملاً بالنسبة لأحدهم، فلا تعود حياته إلى سابق عهدها، ولا يعود هو كما كان. أظنني أدركت في وقت من الأوقات، أن المواقف التي نتعرض لها ليست هي بحد ذاتها التي تغيرنا، بل ما نشعر به لحظتها هو ما يفعل ذلك، لأننا لا ننسى طعم ذلك أبداً، هل جربت أن تتذوق طعم مشاعرك مرة؟ أنا فعلت ذلك، عدة مرات نعم، ولم أنس طعم ما تذوقته في حياتي أبداً. في السنوات الماضية، حين كان يطلب مني في مسابقة أو نقاش ما أن أشارك قصتي مع الزملاء لتسليط الضوء على المراح...Read More

Lost Password

Register

Skip to toolbar