Responsive Ad Area

Share This Post

Blogpost

عشرة أسباب تجعلني لا أفوّت حضور ملتقى الإبداع كل عام

عشرة أسباب تجعلني لا أفوّت حضور ملتقى الإبداع كل عام

عشرة أسباب تجعلني لا أفوّت حضور ملتقى الإبداع كل عام

(1)

النظرة التي يحلم بها كل الإنسان: الطريقة التي ينظر بها الأهل والأصدقاء إلى مبدعهم، نظرة لا يمكن تفسيرها ولا وصفها ولا حتى تصويرها، عليك أن تراها بأم عينيك لتعشقها ولتعرف عن ماذا أتحدث، اسمح لتلك الرعشة التي ستسري في جسدك عند رؤيتها أن تأخذك إلى حيث تأخذك ولا تحاول نفضها عنك، وستغبط المبدع عليها لا محالة.

(2)

الدهشة: لن تلاحظ نفسك، ولكنك ستكتشف أن رأسك يدور وينظر في كل الاتجاهات بدهشة، هنا وهناك حيث الأحداث المتلاحقة والأسماء اللامعة والوجوه العديدة المبتسمة والمجالات والأفكار الإبداعية الكثيرة التي تقفز في كل مكان.

(3)

شبكة علاقات ثرية: كنز كبير مجتمع في مكان واحد وما عليك سوى استثماره بشكل جيد؛ المبدعون الشباب أنفسهم، أصحاب القرار والشخصيات المؤثرة، مهندسون من كافة المجالات والقطاعات، شخصيات ومؤسسات تهتم بالمبدعين والإبداع، كلهم من بين الحضور وكلهم في مسرح واحد

(4)

الصورة الجماعية: من كل صوب وحدب، من كل لون وعرق ومجال إبداعي، سترى الدنيا بأكملها بألوانها وأطيافها مصغرة في صورة على مسرح، تختصر لنا كم أن العالم جميل متعايش كل همه أن يعمل مجتمعا لخدمة الإنسانية

(5)

الهندسة الإبداعية: مهندس وبطل رياضي، مهندسة وكاتبة مبدعة، مهندس ومخترع فذ، مهندسة وريادية أعمال، كلها ستغير نظرتك عن مفهوم الهندسة التقليدية لآخر أكثر انفتاحا واتساعا وإبداعا، فالهندسة هي نمط تفكير وحياة إن أنت اتخذتها سعدت حتما

(6)

الجمهور: سترى بالضبط ماذا يعني الناس للناس، وكيف يشجع الناسُ الناسِ، وكيف يلهم الناسُ الناسَ، سترى مسرحا يضج بالناس الذين أتوا من أجل الناس، وستفهم حتما بعد هذا مغزى المثل القائل: “الناس للناس!”

(7)

صناعة الأفكار: ستغادر مكان الملتقى وفي رأسك عاصفة من الأفكار الجديدة المجنونة، والناتجة عن كم التحفيز الهائل والأفكار والطاقة التي تعرض لها عقلك خلال الفعاليات. إحدى هذه الأفكار قد تكون طريقك إلى تحقيق الحلم والثراء والهدف الذي تسعى إليه، ربما!

(8)

الطاقة الإيجابية: ببساطة ومن كثر الطاقة الإيجابية التي تتفجر في المكان، ستشعر وكأنه قد نبتت لك أجنحة

(9)

“الصفنة”: نعم تلك “الصفنة” التي عندما تراودك والتي راودتنا نحن من قبلك، تكون بمثابة إعادة تقييم لحياتك وأهدافك إن كان تسير بالطريق الصحيح الذي ترغبه أم اعوجت وتحتاج إلى إعادة تقييم وتقويم. هذه اللحظة قد تكون إحدى أهم اللحظات في حياتك، لا سيما إن كنت تبحث عما تريد حقا في هذه الحياة

(10)

التكريم: أمام مجتمعك بأكمله يتم الاعتراف بك وبإنجازاتك وإبداعاتك على واحدة من أهم المنصات التي تكرم المهندسين المبدعين الشباب، هذه لحظة تستحق أن تحفز نفسك لتحقق إنجازات يتم تكريمك عليها، وتحتفل بها مع نفسك ومن تحب في ملتقى الإبداع أمام الجميع


في الوقت الذي يبخل فيه العالم العربي على أبنائه الموهوبين بتكريمهم والاعتراف بهم ودعمهم، والذين عادة ما نسمع بهم من خارج العالم العربي في معظم الأحيان، كنا نحن المهندسين الشباب في الأردن الأوفر حظا في هذا المجال، حيث يسلط ملتقى الإبداع الضوء على المهندس الشاب المبدع والتعريف به وتقديمه كمحور مهم يقوم بتوظيف هندسته وإبداعه في كل المجالات في خدمة الإنسانية، وهذا هو مغزى مهنة الهندسة وروحها في المقام الأول
إن كنت مهندسا أم لم تكن، لا تفوت فرصة حضور الملتقى والالتقاء بكل أولئك المبدعين الذين يؤثرون في بناء مجتمع تليق خدماته بك وبالعالم الذي نحلم كلنا بالحصول عليه

 

#هدى_الحسيني #هكذا_أرى_العالم

Share This Post

Lost Password

Register

Skip to toolbar