Responsive Ad Area

Share This Post

News

“طموح جو”.. منصة إلكترونية لتحقيق أحلام الموهوبين

“طموح جو”.. منصة إلكترونية لتحقيق أحلام الموهوبين

قد لا يتمكن الفرد من تحقيق حلمه. لكن بإمكانه أن يكون نقطة التحول حينما يحول تركيزه لمساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم وبلوغ أهدافهم، ليكونوا في مكان واحد، ويقتدي بهم الآخرون.

وهو ما فعله الشاب إسلام شعبان، مؤسس المنصة الالكترونية “طموح جو”، بعد إخفاقه بتحقيق حلمه المتعلق بدخول عالم الإعلام، فولدت المنصة من رحم حلم لم يرَ النور لتحلق بأحلام غيره من خلال فكرة بسيطة.

“طموح جو”، التي أطلقت قبل بضعة شهور، هي حلقة وصل تفتح للشباب أبوابا ربما كانت موصدة أو لم يعرفوا كيف يفتحونها. تعرض قصص نجاح ومواهب أردنية وعربية شابة تبحث عن مكان لتوصل صوتها وتتواصل مع أكبر عدد من الناس في مكان مفتوح.

تسعى لتجميع أكبر عدد من قصص النجاح العربية والمدونات والمبادرات على الصعيد المحلي العربي والعالمي، لتغدو مرجعا معلوماتيا ومصدرا للبيانات التي “TamouhJO”شعبان، يبين في تصريح لـ”الغد” أن منصة ،  تتعلق بتفضيلات الشباب العربي وما يطمح اليه من مختلف الأعمار وفي مجالات مختلفة.

ويضيف أن هذه المنصة تسعى لتحقيق إنجازات الشباب بمختلف المجالات، لتحقيق التضامن العربي، وإبراز الهوية في ظل الانفتاح العالمي، وبناء عليه فإن تقسيمات المنصة تعبر عن المجالات التي تستحق إبرازها.

وتشمل المنصة على موقعها تقسيمات هي المدونون، قصص النجاح، شغف وطموح والمبادرات، وفي كل فئة تتوفر قائمة بأشخاص ومعلومات عنهم بين تعريف فيما يقومون به، وكيف يتم التواصل معهم، ونماذج من أعمالهم، وهذا يسهل عملية الاتصال معهم من جهة وعرض مواهبهم من جهة أخرى.

وتهدف المنصة لتنمية الاعتزاز بالقيم والهوية، ودعم الشباب ومواهبهم وإتاحة الفرصة لهم للتنافس، وترسيخ الأفكار وتحقيق تضامن شبابي، وتكريم الرواد والمبدعين ورعايتهم.

ويتم طرح الأسماء بناء على تقييم لهم يقوم به إسلام وفريق مساعد، للاطلاع على القصص، وتوفير الدعم المعنوي لهم، وشرح واف عن كل جهة للمساعدة في الترويج لها بطريقة مبتكرة ووافية مختصرة.

ويضيف شعبان أنه ومن خلال “طموح جو”، يتم التنسيق مع الجهات الداعمة للشباب بين محلية وإقليمية؛ حيث ستستحدث برامج إعلامية وثقافية تسهم في نشر الفكر والإبداع الخاص بهؤلاء الشباب، وتأسيس شراكات ثقافية عربية تغذي وتنمي التميز والريادة لدى كل موهوب شاب يحمل حلما وموهبة.

من جهة أخرى، فإن هنالك من اختاروا أن يعرضوا أعمالهم وينضموا للمنصة في تقسيماتها المختلفة وبحسب مجالاتهم ومواهبهم، وغالبيتهم ما يزالون على مقاعد الدراسة أو في بداية الطريق، والبعض الآخر متمكن مما يقوم به، ويملك خبرة وموهبة، وكل واحد منهم يسعى نحو تحقيق أحلامه وتطوير ذاته، ليكون متمكنا من أدواته.

وسعيا وراء إثراء المحتوى، يتم توفير خلفيات ونماذج من أعمال كل فرد والتركيز على طموحاتهم، ومن هنا وجد مروان فليفل، وهو مصور، فرصته في المنصة من خلال باب “شغف وطموح”، لتطوير ذاته ومهاراته، خاصة حين وجد أن العديد من أقرانه يحترفون التصوير كحاله.

بدأ التصوير كهواية قبل أن يقرر احترافه، فيما ما يزال على مقاعد دراسته الجامعية، وتعلم بنفسه عبر برامج “يوتيوب” وكتب كان يشتريها ليطلق صفحته عبر “فيسبوك”، لكن منصة “طموح جو”، كان أمرا مختلفا ليطور ذاته، كما يقول.

كما تمكن فليفل من تحقيق العديد من المشاريع، وانعكست عليه بربح مفيد بجانب الإصرار على أهمية التطوير المستمر لأنها منصة تجمع جهات مختلفة.

كذلك الأمر لدى الرسامة سارة شرف، التي تدرس تربية طفل، لكن شغفها يتمحور حول الرسم وتحديدا رسم الحناء، وجدت في منصة “طموح جو”، مشروعا لخدمة الفرد والمجتمع في الوقت نفسه، كونها حلقة وصل فعالة تمنح الفرد دعما معنويا.

وهي التي بدأت مشوارها قبل عامين بعد تلقي تدريبات ودورات في الرسم، ومنذ انضمامها للمنصة توسع نشاطها، وحصلت على نتائج إيجابية على المستويين المادي والمعنوي، واكتسبت مهارات جديدة تحتم إضافتها كي تواكب الطلب.

وفي كل قسم على الموقع هناك إما قصة نجاح تنتظر من يرويها، أو حلم في طور التحقق، لتغدو “طموح جو” بابا للمواهب الشابة، الباحثة عن فرصة تعبد لها طريق النجاح.

-الغد

Share This Post

Lost Password

Register

Skip to toolbar